وزير الدفاع والإنتاج الحربي يحذر الأمريكيين وحلفائهم من الإقدام على أي مغامرة غير محسوبة أو تصرف متهور تجاه اليمن ويؤكد :إسناد فلسطين مهمة سيادية لن نحيد عنها حتى تحقيق النصر والتحرير الكامل
وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي:
- على الأعداء إعادة حساباتهم والتعامل مع المحددات التي نراها ضرورية لتحقيق العدل والسلام
- التواجد الأجنبي الدخيل على الجغرافيا اليمنية أمر مرفوض جملة وتفصيلا ولن نقبل بأي شكل من أشكال الوجود الذي ينتهك سيادتنا
- نحن في القوات المسلحة بقيادة قائد الثورة لن نتهاون في حماية مقدراتنا ومواردنا وثرواتنا الوطنية
- القرار الوطني السيادي هو خط لا يقبل المراوغة أو القراءة الناقصة ولن نسمح لأي طرف بالمساس به أو انتقاصه أو التدخل في شؤوننا الداخلية
- جزرنا اليمنية هي جزء لا يتجزأ من جغرافيتنا وخط لا يمكن تجاوزه ولن نسمح بأي انتهاك لسيادتنا على جزرنا مهما كانت المبررات
- على الأمريكيين والصهاينة والبريطانيين وحلفائهم أن يعيدوا التفكير ألف مرة قبل الإقدام على أي مغامرة غير محسوبة أو تصرف متهور
- إسناد غزة ودعم القضية فلسطينية هو مهمة سيادية يمنية لن نحيد عنها ولن نتراجع عن دعمها حتى تحقيق النصر والتحرير الكامل
- على الإقليم أن يفهم اليمن ولا وقت للمراوغات وكما كانت السنوات العشر التي مرت علقما سيكون الآتي أشد مرارة وأشد قسوة
- أي مشاريع تمزيقية أو تجزيئية مصيرها الفشل وشعبنا كله يقف ضدها
- الصناعات العسكرية في اليمن تسير بخطى ثابتة وحثيثة نحو مزيد من التطوير والتحديث سواء على صعيد القدرات أو الإمكانيات
- للخريجين: نبارك لكم أيها الأبطال تخرجكم وتتويجكم مرحلة جديدة من الإعداد والتأهيل العسكري النوعي
- للخريجين: ستكونون سندا قويا ورافدا جديدا لقواتنا المسلحة اليمنية في مسيرة البناء العسكري المتصاعد
وجه وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، الثلاثاء،الـــ27 شعبان 1446هـ الموافق 25 فبراير 2025 العديد من الرسائل شديدة اللهجة لقوى العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وذلك خلال كلمة له بمناسبة تخرج دفعة قتالية باسم “شهيد الإسلام والإنسانية”. وأكد وزير الدفاع أن على الأعداء إعادة حساباتهم والتعامل مع المحددات التي نراها ضرورية لتحقيق العدل والسلام. مضيفا أن التواجد الأجنبي الدخيل على الجغرافيا اليمنية أمر مرفوض جملة وتفصيلا ولن نقبل بأي شكل من أشكال الوجود الذي ينتهك سيادتنا.
وقال العاطفي: “نحن في القوات المسلحة بقيادة قائد الثورة لن نتهاون في حماية مقدراتنا ومواردنا وثرواتنا الوطنية”، مؤكدا أن القرار الوطني السيادي هو خط لا يقبل المراوغة أو القراءة الناقصة ولن نسمح لأي طرف بالمساس به أو انتقاصه أو التدخل في شؤوننا الداخلية.
وحذر وزير الدفاع قوى العدوان، مؤكدا أن جزرنا اليمنية هي جزء لا يتجزأ من جغرافيتنا وخط لا يمكن تجاوزه ولن نسمح بأي انتهاك لسيادتنا على جزرنا مهما كانت المبررات.
حفل تخرج عدة دفع قيادية باسم "شهيد الإسلام والإنسانية" – 25-02-2025م pic.twitter.com/KxGFdacKBV
— الإعلام الحربي اليمني (@MMY1444) February 25, 2025
وللأمريكيين والصهاينة والبريطانيين وحلفائهم فأكد وزير الدفاع أن عليهم إعادة التفكير ألف مرة قبل الإقدام على أي مغامرة غير محسوبة أو تصرف متهور. موضحا أن إسناد غزة ودعم القضية فلسطينية هو مهمة سيادية يمنية لن نحيد عنها ولن نتراجع عن دعمها حتى تحقيق النصر والتحرير الكامل.
وأضاف: ” على الإقليم أن يفهم اليمن ولا وقت للمراوغات وكما كانت السنوات العشر التي مرت علقما سيكون الآتي أشد مرارة وأشد قسوة”.
وشدد على أن أي مشاريع تمزيقية أو تجزيئية مصيرها الفشل وشعبنا كله يقف ضدها.
حجم التصنيع العسكري على مستوى وسائل الردع
كما كشف وزير الدفاع والإنتاج الحربي اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، مستوى الصناعات العسكرية التي وصلت إلى صنعاء خلال الفترة الماضية.
وقال اللواء العاطفي إن “الصناعات العسكرية في اليمن تسير بخطى ثابتة وحثيثة نحو مزيد من التطوير والتحديث سواء على صعيد القدرات أو الإمكانيات”.
وأكد وزير الدفاع والإنتاج الحربي، أنهم يعملون “بكل تفانٍ وإصرار على تطوير أساليب ووسائل الردع التي تضمن لقواتنا المسلحة القدرة الفائقة على إنجاز المهام في مختلف الظروف”.
وخاطب وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي خريجي الدورة قائلا: نبارك لكم أيها الأبطال تخرجكم وتتويجكم مرحلة جديدة من الإعداد والتأهيل العسكري النوعي، ستكونون سندا قويا ورافدا جديدا لقواتنا المسلحة اليمنية في مسيرة البناء العسكري المتصاعد”.
وفي الفعالية ذاتها بعث عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، بالعديد من الرسائل للعدو الأمريكي والسعودي والإماراتي بان اليمن ليست لقمة سائغة وأننا ندرس الخيارات العسكرية.
وخاطب محمد علي الحوثي السعوديين والأمريكيين وترامب قائلا: سننتزع السلام بقوة سلاحنا وقوة إيماننا، لا نخافكم ولا نرهبكم ونقول للعدوانِ الأمريكيِّ السعوديِّ على بلدِنا: يكفي تفتيشًا للسفنِ، يكفي الحصارَ. نحنُ لن نقبلَ بما يستمرُّ اليومَ، وهناكَ أيضًا ندرُسُ الخياراتِ، بعدَ أن وصلتْ إلينا الرسائلُ من السعوديةِ بأنَّها ربما تشتركُ في حربٍ على بلدِنا. لسنا لقمةً سائغةً ستأكلونَها بسهولة، لن تأكلونَها على الإطلاقِ، بل سنلتهمُكم -بإذنِ اللهِ- برجالٍ أشدَّاءَ، برجالٍ أقوياءَ، لا يَخافونَ الموتَ، ولا يَخافونَ القتالَ في سبيلِ اللهِ”.
جاء ذلك في كلمة له بمناسبة تخرج دفعة قتالية باسم “شهيد الإسلام والإنسانية”.
وأضاف: نقولُ لترامبَ الذي يقولُ إنَّ السلامَ سينتزعهُ بالقوةِ: ونحنُ -بإذنِ اللهِ- سننتزعُ سلامَ اليمنيينَ وسلامَ الفلسطينيينَ بقوةِ سلاحِنا، وقوةِ إيمانِنا، وقوةِ مبادئِنا. لا نَخافُكم ولا نرهبُكم، ونقولُ لهم أيضًا: إنَّ تلكَ الأسلحةَ التي تُهدِّدوننا بها هي الأسلحةُ التي قصفتم بها يمنَنا منذُ اليومِ الأولِ، وبلا مبرِّرٍ، سنواتٍ عديدةٍ، لم نَخَفْ فيها، بل ذهبنا للإعدادِ والبناءِ”.
وتابع قائلا: “نقولُ للسعوديينَ، وللأمريكيينَ، ولترامبَ الكافرِ: أنتَ لا تُخيفُنا، ونحنُ نعرفُ أنَّ تصريحاتِك تصريحاتٌ جوفاءُ ونقولُ له: لماذا غيَّرتَ قادةَ حاملةِ الطائراتِ “ترومان”؟ ألَيسوا من شدةِ ما وصلوا إليهِ من خوفِ أبطالِنا؟ من سلاحِنا؟ اصطدموا بالسفنِ، سفينتُكم تصطدمُ بالسفنِ، لماذا؟ بالسفينةِ التجاريةِ؟ لأنَّهم مرعوبونَ من أسلحتِنا، من طائراتِنا، من مسيَّراتِنا، من صواريخِنا، من أبطالِنا الذين يحملونَ العقيدة القرآنيةَ هذا هو نتيجةٌ واضحةٌ للرعبِ الذي أنتم عليهِ، للخوفِ والهَلعِ الذي تحمِلونَهُ، ويحملُهُ جنرالاتُكُم وجنودُكُم. فلذلك، نحنُ لا نَخشى، ولا نَرهبُ، ولا نَخافُ من أيِّ تصريحاتٍ.
وقدم الحوثي النصح للسعوديين والإماراتيين بترك التهديد لأبناء الشعب اليمني لأنَّه في اليوم الذي شننتم فيه الحرب على بلدنا، لم نكن قد وصلنا إلى ما وصلنا إليه بفضل الله، لا من قوة التسليح، ولا من قوة التخرج والإعداد البشري، ولا اللوجستي ولا أي شيء من ذلك.
ولفت إلى أننا في عام 2015 كنا لا نملك ما نملكه اليوم، من دقة الصواريخ و المسيّرات التي وصلت إلى “بقيق” أو إلى مطار أبو ظبي. مؤكدا أن السعودية والإمارات إذا أعادت الكرة والعدوان على اليمن، فسيرتد العدوان عليهم.
وللشعب الفلسطيني قال محمد علي الحوثي نأسف جدًا أن نرى العدو وهو يتوقف عن إخراج الأسرى، لكن العدو، كما قال الشهيد القائد، يجب أن يرى مع كل معاهدةٍ أو اتفاقٍ أن القوة مستمرة، وأن السيفَ مُصلَتٌ. وشعبنا وجيشنا ولمقاومتنا نقول: نحن سيفٌ مُصْلتٌ، كما قال السيد القائد، لمساندتكم ومعكم في كل وقتٍ وحين، فاتخذوا القرار، ونحن إلى جانبكم، ونحن معكم، وسنكون معكم، كما قال السيد القائد حفظه الله، وهو قائدٌ صادقٌ لا يُخلِف وعده.