موثّقاً 22 حالة جديدة.. المرصد السوري: الإعدامات الميدانية الطائفية لم تتوقف

تستمرّ عمليات القتل والإعدامات الميدانية على أساس طائفي، على الرغم من الصرخات الدولية والوعود الحكومية بإيقافها لتجنب الصراعات الطائفية، التي تهدد السلم الأهلي في سوريا، وفق ما يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي هذا الإطار، حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من التحريض الطائفي في سوريا، لأنّه “يخلق بيئة خصبة للعداوات المستمرة بين مكونات الشعب السوري”.

وعلى الرغم من مطالبة المرصد السوري لحقوق الإنسان بإصدار فتوى من أجل تجريم التحريض على القتل والعنف الطائفي، فإنّ الحكومة لم تستجب، كما يقول المرصد السوري.

وأثارت غضباً شعبياً واسعاً حادثةُ قتل الطفل إبراهيم شاهين، بدم بارد، في قرية حرف بنمرة، في ريف بانياس في محافظة طرطوس، يوم الإثنين الماضي، بعد تداول صورته التي عكست الحالة المعيشية التي كان يعيشها، وهو يستخدم حبلاً بدلاً من الحزام، يحزم به بنطاله.

ووثّق المرصد السوري مقتل 22 مواطناً، بينهم طفلان، من الطائفة العلوية، منذ الـ31 من آذار/مارس الماضي حتى الـ4 من نيسان/أبريل الحالي، توزعوا كالآتي: 11 مواطناً، بينهم طفل في طرطوس، 8 مواطنين، بينهم طفل في حمص، و3 مواطنين في حماة.

ووثّق المرصد استشهاد أكثر من 1700 مدني أعزل خلال شهر آذار/مارس الماضي، أغلبيتهم من العلويين، بحيث نُفذت عمليات الإعدام بتهم طائفية مجردة، وكُتب لبعضها أن تُسجل بالصوت والصورة كدليل على فظاعة الجرائم.

قد يعجبك ايضا