قائد عملية الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر: هجمات الجيش اليمني ألحقت دمارًا هائلًا بحركة الشحن والمهمة أصبحت اكثر تعقيداً

أكد قائد قوات الاتحاد الأوروبي “اسبيدس” الأدميرال فاسيليوس غريبريس صعوبة المعركة في البحر الأحمر امام القدرات العسكرية اليمنية واصفا الوضع بشديد الخطورة.
وقال “نعمل في بيئة شديدة الخطورة وهجمات اليمنيون في البحر الأحمر ألحقت دمارًا هائلًا بحركة الشحن لا أستطيع ضمان مرور أي سفينة بأمان والعمل العسكري لن يوقف اليمنيون ولا حل الا بالدبلوماسية نحن لا نحارب اليمنيون ولا ندعم هجمات أمريكا على اليمن.
كما أشار الأدميرال غريبريس إلى أن الحلول العسكرية وحدها ليست كافية، حيث قال: “على المدى البعيد، نحتاج إلى دعم اليمنيين”.
وفي مقابلة  مع صحيفة ذا ناشيونال  أكد الأدميرال جريباريس أن هجمات الجيش اليمني في البحر الأحمر ألحقت دمارًا هائلًا بحركة الشحن العالمية، مما أجبر ناقلات النفط وسفن الحاويات على تغيير مساراتها حول رأس الرجاء الصالح جنوب أفريقيا، مما أدى إلى زيادة هائلة في التكاليف واستهلاك الوقود ووقت العبور. بالنسبة لأوروبا، التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على الواردات من الشرق، حفّز ذلك على إنشاء آلية لتسهيل مرور السفن التجارية عبر الطريق التقليدي.
ولفت إلى أن المخاوف الأوروبية بشأن الحرب في أوكرانيا والعبء المالي لتوفير المعدات لمهمة البحر الأحمر عوامل في محدودية موارد القوة. كما أن جيوش الاتحاد الأوروبي ليست جميعها مجهزة تجهيزًا كافيًا لتوفيرها، إذ تفتقر إلى السفن البحرية اللازمة المزودة بالدفاعات الجوية. وقال إن “العبء المالي للسفن المقدمة يقع على عاتق الدول الأعضاء التي تقدمها، لذا قد يكون السبب ماليا إلى حد ما”.
وأبدى الأدميرال جريباريس تخوفه من أن مهمته ستصبح أكثر تعقيدا بعد فترة هدوء ساعدت فيها الهدنة في غزة، واستأنف الحوثيون في الأسابيع الأخيرة هجماتهم على السفن العسكرية الأميركية في المنطقة بعد انهيار الهدنة”.

قائد العملية البحرية الأوروبية في البحر الأحمر الأدميرال فاسيليوس غريبريس لصحيفة ذا ناشيونال:
– لسنا هنا في البحر الأحمر لمحاربة “الحوثيون”
– أي تصعيد لا يمكن أن يسهم في تحسين الوضع في المنطقة
– عمليتنا في البحر الأحمر تختلف تمامًا عن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية
– نحن لا ندعم الهجمات على الأراضي اليمنية، وهذا فرق جوهري في طريقة عملنا
– نحن لا ندعم أي طرف في حرب غزة، ونحاول التركيز على هذه المهمة المحددة، ونشرح مهمتنا للدول، وننقل رسائل واضحة وذات صلة لـ”الحوثيون” حول ما نفعله بالضبط
– لا أستطيع ضمان عبور آمن تمامًا لأي سفينة، بعدد القوات التي أملكها
– لا نعتقد بأن هذه المشكلة يمكن حلها فقط من خلال العمليات العسكرية
– على المدى الطويل، نحتاج إلى أن يكون اليمنيون إلى جانبنا
– لا تزال أوروبا بحاجة إلى طرق التجارة التي تمر عبر البحر الأحمر، لذا يجب أن نبني شيئًا أكثر استدامة

قد يعجبك ايضا